محاضرات ودروس إسلامية

ثورتنا الإسلاميّة استمرارٌ لمضمون البعثة النّبويّة

أما عن قضايا الثّورة الإسلامية… لقد جددت الثّورة الإسلامية العظيمة في إيران مضمون البعثة في العصر الحديث. أي أعطى الله – تعالى – لإمامنا العظيم [الخميني] التوفيق في إبراز نهج البعثة النبوية المستمر وإظهاره في هذا العصر عبر مبادرته وشجاعته وفكره السّامي وتضحياته. نهج البعثة نفسه هذا الذي كان خافتاً على مرّ الزمن. فقد استطاع الإمام [الخميني] العظيم إبرازه وإظهار شمولية الإسلام عملياً، وإظهار أنّ الإسلام دين شامل يشمل حياة الإنسان كلّها. وقد برّز الإمام [الخميني] العظيم هذا الأمر. أحيا الأبعاد الاجتماعية والسياسية للدين التي كانت طيّ النسيان، وأعاد ذكرها وجعلها مصداقاً لهذه الجملة: «ويذكّرهم منسيّ نعمته».

حسناً، بعد الرسالة النبوية، كانت هذه الثّورة الإسلامية ضدّ الظلم، وضدّ الاستبداد، وضدّ الاستكبار، وكانت مع المظلومين من أيّ مذهب، ومن أيّ دين – المظلوم بالمعنى الحقيقي للكلمة – ومع المحرومين، ومع المستضعفين من أيّ ملّة ومن أيّ دين ومذهب. في الأحوال كلها دعت هذه الثّورة عموم البشرية إلى صراط الإسلام المستقيم، وهذه هي الحركة الأساسية للثّورة الإسلامية.

*من كلمة الإمام القائد السيد علي الخامنئي بمناسبة المبعث النبوي 11/3/2021

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى