مقالات وتقارير

الخميني والقدس

بقلم/ هشام عبد القادر *

بعد عودة روح الله الخميني بستة أشهر وبعد إعلان الثورة بأربعة أشهر كان أول عمل يبدا مباشرته روح الله الخميني هو إعلان يوم القدس العالمي هي محور هدفه وثورته الروحية التي ملئت العالم بالصحوة   ..

يوم القدس العالمي يوم الإنسان والإنسانية ويوم الإسلام ويوم يشرق في قلوب الأحرار بالتفائل والعمل .. ويوم ينتظر تشرق الأرض بنور ربها ..هو يوم الجمعة الجامعة للمسلمين وفي شهر رمضان المبارك ايام الله ايام توحد الأمة الإسلامية توحد شمل الأمة وتوحد صفها وفي هذه الأيام المباركة وبالتحديد يوم الجمعة المباركة يوم هيبة الإسلام .يعم العالم روح الوحدة .

وهو لكل المعتقدات والأديان لرفض الظلم والظالمين . وسوف يتسع نطاق الحرية في القلوب كما الحرية نطاق واسع فضاء ليس له حدود .. إننا في عصر الخميني والقدس فهما متلازمان فكل ما نذكر القدس نذكر روح الله الخميني فقد ربط الأمة بقضية القدس ونستمر بالسير نحو القدس حتى تتحرر . 

وعصرنا عصر محور المقاومة وكل قادة محور المقاومة وأحرار العالم بمختلف اللغات توحدت خطاهم نحو قضية مركزية هي القدس قضية الإسلام والمسلمين فلا يخذل القدس إلا من باع الإنسانية التي أساسها رفض الظلم والعنصرية .. جميع المقدسات ليس فيها عنصرية إنما رحمة للعالمين ولا يلتمس قدسيتها إلا طاهر القلب والذات هي حدود من حدود الله التي لا تدنس وأعظم حدود الله هي شرف الإنسانية فكل الشعوب المظلومة حرمتها الإسلام فمن يعادي الإسلام يخسر إنسانيته والمجد سيكون الأنبياء والمرسلين والرسالة المحمدية عنوان مجد الأمة ولن نيأس من روح الله.

رسالتنا للعالم هي وحدة الصف والعمل والحركة ودون التراجع بل التقدم نحو الأمام ونحو هدف وحدة وحرية الإنسانية .

والحمد لله رب العالمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى