مقالات وتقارير

في يوم القدس: مستقبل المنطقة يصنعه محور المقاومة

بقلم/ إياد الإمارة *

▪️ القدس قضيتنا..

الكيان الصهيوني الإستيطاني الغاصب لأرض فلسطين عدونا..

 ولن تستقر منطقتنا وتنعم بالهدوء والراحة والأمان، ولن تحقق الإزدهار والرفاهية لشعوبها إلا بزوال الكيان الصهيوني “الغدة السرطانية الخبيثة”..

وكل من يمد يد العون لهذا الكيان الإجرامي العنصري بأي طريقة من الطرق وبأي مستوى من المستويات من أبناء هذه المنطقة فهو خائن وعليه التوبة والتكفير عن هذا الذنب العظيم وإلا فعقوبته كعقوبة الصهاينة الشذاذ ومصيره كمصيرهم..

الكيان الصهيوني الإستيطاني الغاصب لأرض فلسطين هو التهديد الحقيقي الأكثر خطراً الذي تواجهه أمتنا العربية والإسلامية..

علينا جميعاً أن ندرك ذلك، لا تخدعنا الشعارات ولا تنطلي علينا الحيل والمؤآمرات.

الكيان الصهيوني ومَن يقف خلفه ومَن يمد له يد العون ومَن يسكت عن جرائمه البشعة ومَن لا يستنكر عدوانه بعيد كل البعد عن الإنسانية وبعيد كل البعد عن مصالح المنطقة..

لقد أراد هذا الكيان الإجرامي اللقيط إعادة ترتيب بعض أوراق المنطقة بما ينسجم مع مصالحه الإستراتيجية فكان المخطط صهيونياً اصطف كل الشذاذ لتنفيذه من أقطاب الكفر العالمي إلى زمر الذهن الخالي في صحاري النفط الحمقاء، لكن تصدي محور المقاومة المذهل أحبط المخطط ورد العدوان ولاذ الصهابنة وشذاذهم بالفرار وتقافز مخنثوا الذهن الخالي يبحثون عن ملاذ ذل آمن يأويهم..

المقاومة “ومقاومة شاملة” وليست مخططات الصهاينة الشذاذ هي من حدد ويحدد مصير هذه المنطقة هذا ما أثبتته الأحداث لكل مَن يراقب بدقة وموضوعية..

المقاومة “ومقاومة شاملة” أصبحت اليوم وبفضل الله تبارك وتعالى أكثر قوة ومنعة وقدرة وأكبر إمتداداً وأوسع إنتشاراً من قبل وستكون إن شاء الله أكثر وأكبر وأوسع في الأيام القادمة حتى يتحقق الفتح وتشرق الأرض بنور ربها.

في يوم القدس العالمي..

القدس أقرب..

هكذا تصنع المقاومة نصرها متسلحة بالإيمان بالله سبحانه وتعالى ومتمترسة بالعزيمة والشجاعة والإندفاع للتضحية تقف على خطوط المواجهة يحمل أبنائها صور الشهداء جميعاً وفي طليعتهم قادة النصر الشهداء سليماني والمهندس رضوان الله عليهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى