مقالات وتقارير

مواجهة نوعية بين قطاع غزة والاحتلال: صواريخ A120 تدخل المعركة ورشقات المقاومة تُصيب عسقلان وتجمّعات عسكرية

أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة عن استهداف القدس وعسقلان والمستوطنات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة برشقات صاروخية، في أعقاب التصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة.

وكشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن استخدامها لصواريخ من طراز A120 في الضربة الصاروخية التي وجهتها للقدس مساء أمس الاثنين.

وأضافت الكتائب في بلاغ عسكري مقتضب، فجر الثلاثاء، أن هذه الصواريخ سميت بهذا الاسم نسبة للشهيد القسامي القائد رائد العطار، وأوضحت أنها صواريخ تحمل رؤوسًا متفجرة ذات قدرةٍ تدميريةٍ عالية، ويصل مداها إلى 120 كم.

وأشارت الكتائب إلى أن هذه الصواريخ دخلت الخدمة بشكل معلن للمرة الأولى.

كما وجهت كتائب القسام صباح اليوم ضربةً صاروخيةً كبيرة لمدينة عسقلان المحتلة، ردًا على استهداف بيت على رؤوس ساكنيه غرب مدينة غزة، وقالت “إذا كرر العدو استهداف البيوت المدنية الآمنة فسنجعل عسقلان جحيمًا”.

كذلك استهدفت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تجمعًا لآليات الاحتلال العسكرية شرق خزاعه ومجمّع إسناد صوفا العسكري بقذائف الهاون، كما استهدفت محيط البرج الأحمر العسكري للاحتلال شرق رفح بقذائف الهاون عيار 100 مل.

الضربات النوعية التي توجّهها المقاومة الفلسطينية في جولة التصعيد الدائرة حاليًا فاجأت العدو. موقع والاه الاسرائيلي ذكر أن حوالي 200 صاروخ أطلق من قطاع غزة تجاه إسرائيل منذ بداية الجولة.

أمير بوخبوط المراسل العسكري لموقع “والاه” قال إنه “لا يعتقد أن عسقلان تعرضت في حرب غزة 2014 لرشقات صاروخية مكثفة للغاية مثل هذه المرة”.

على صعيد خسائر العدو، أصيب ثلاثة صهاينة فجر اليوم الثلاثاء، في قصف صاروخي مكثف من قطاع غزة استهدف ثلاثة منازل في عسقلان.

وذكر موقع صحيفة “هآرتس” أن 3 أشخاص أصيبوا جراء القصف الصاروخي لمدينة عسقلان، متسبّبًا بأضرار جسيمة في المكان. 

 وبحسب مصادر الاحتلال، تعرضت عسقلان لعدة رشقات صاروخية، حيث تم إطلاق حوالي 46 صاروخا. 

وبيّنت صور لآثار صواريخ المقاومة على إحدى المستوطنات الإسرائيلية أضرارًا كبيرة، بينما ظهر المستوطنون وهم منبطحون أرضًا خوفًا من صواريخ المقاومة. 

وأمس، أعلن وزير الحرب بيني غانتس عن حالة طوارئ خاصة في المستوطنات الإسرائيلية الي تبعد 80 كيلومترًا من قطاع غزة على مدار 48 ساعة، وهذا يعني إعطاء الجيش الإسرائيلي صلاحية فرض القيود على التجمعات، وإخلاء مناطق استنادًا الى معلومات استخباراتية وأيضًا إغلاق أو تقييد أطر تربوية.

وأمر غانتس جيش العددو بالانصياع للأوامر التي يصدرها وعدم الدخول الى الشوارع والمناطق التي حظر الدخول إليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى