مقالات وتقارير

البحرين نصيرةٌ لفلسطين رغم أنوف المطبِّعين

أكَّد المرجع الوطني البحريني الكبير آية الله الشيخ عيسى قاسم للمطبِّعين مع “العدو الاسرائيلي” أنّ الأمّة تقول لهم إنّهم أخطؤوا، داعيًا إياهم إلى العودة لصفوف الأمة وألا تكون كلمتهم وقوتهم وسلاحهم لصالح العدو.

وقال الشيخ قاسم عبر حسابه على موقع “تويتر”: “أيُّها المطبعون مع العدو الإسرائيلي، تقول لكم أمّتكم أخطأتم، فارجعوا عن خطئكم فعودوا لصفوف أمّتكم، ولا تكن كلمتكم وقوّتكم وسلاحكم لعدوكم على الأمّة -التي لها ملاذكم وبها قوّتكم- ولا على دياركم وديار أهليكم”.

وأضاف “أيُّها المطبعون، أنتم للأمة أحوج منها إليكم، تبقى بدونكم ولا تبقون بدونها، وتستطيع أن تتجاوزكم ولا تستطيعون تجاوزها. ما لكم من قوّة فهو من قوّتها، وما لكم من موقع عند أعدائها ما كان ليكون لولاها”.

وكان آية الله قاسم قد أصدر في 12 أيار/مايو الجاري بيانًا حول العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى، مُعتبرًا “المعركة الأخيرة بين الصهاينة والفلسطينيين، هي معركة مع الأمّتين العربية والإسلامية.

كذلك وصف “التطبيع القائم بين عددٍ من الدول العربية والعدو الصهيوني”، بأنَّه “أشد سوءًا وخطرًا وبشاعة وجرأة على الأمّتين العربية والمسلمة”.

ائتلاف 14 شباط/فبراير: الشعب البحريني لن يتخلّى عن القدس

بدوره، شدَّد ائتلاف شباب ثورة 14 شباط/فبراير على أنّ البحرينيين قطعوا الطريق شعبيًا من المنامة على سياسة تطبيع “الكيان الخليفي” مع العدو الصهيوني، والتي كان الهدف منها التأسيس لنكبة ثانية جديدة على غرار “نكبة 48”.

وأشار الائتلاف  في بيانٍ بذكرى “النكبة الفلسطينية” إلى أنَّ ثلاثة وسبعين عامًا لم تكن كافية لتوهين الرُّوح الثورية والنضالية لشعب فلسطين الأبي المتمسك بأرضه، وهو الذي عاهدها على تحريرها من رجس الاحتلال مهما طالت السنين، وزرع في نفوس أبنائه حقَّ العودة إليها.

وأضاف “ها هو الجيل الفلسطينيّ الصّامد في القدس والمسجد الأقصى وحي الشّيخ جرّاح وغزّة وكلّ شبرٍ محتلٍّ يواصل المسيرة، مقدّمًا قوافل الشّهداء وباذلًا أغلى التضحيات، فله منّا في ائتلاف شباب ثورة 14 شباط/فبراير، ومن البحرين كلّ التحيّة والتقدير”.

كما أكَّد الائتلاف أنَّ الشعب البحريني ما تخلّى يومًا عن القدس ولن يتخلى، وأنه مستمرٌّ في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، قدوة الشّعوب الحرّة في العالم، لافتًا إلى أنَّ شعب البحرين لن يرضى أن تكون المنامة عاصمة للتطبيع والخيانة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى