مقالات وتقارير

إستكمال مشروع حصار المقاومة في لبنان

كشف مرجع مسؤول في محور ​المقاومة​، أن الأميركيين لازالوا يرفضون أن تكون الأزمة اللبنانية ضمن سلة التفاهم على القضايا العالقة في المنطقة والأخطر من ذلك بكثير، هو ما يجري التحضير له في الغرف السوداء، من خلال إستكمال مشروع حصار المقاومة.

وقال الكاتب اللبناني حسان الحسن في موقع النشرة اليوم الأحد و في السياق مشروع حصارالمقاومة بدأ بتركيب ​كاميرات مراقبة​ تابعة للسفارتين البريطانية والأميركية، على أن يتم ايضاً إستحداث نقاط مراقبة تابعة للسفارة الألمانية في ​بيروت​ على طول الحدود اللبنانية – السورية.

ومن المقرر أيضاً، أن يتبع ذلك خطوةً بالغة الخطورة تفضي الى نشر قوات مصرية – تركية على الحدود المشتركة المذكورة، في محاولةٍ لقطع الإمداد اللوجستي عن المقاومة في لبنان. غير أن الحريري رفض طرح إنتشار قوات تركية، وحصر موافقته على إنتشار قوات مصرية، ودائماً بحسب معلومات المرجع.

ويحذر من مشروع فوضى أمنية كبيرة في لبنان، قد يبدأ بالتبلور بقوةٍ، إثر إعتذار رئيس المكلف سعدالحريري عن تكليفه بتشكيل الحكومة، الذي قد يتبعه إرتفاع في سعر صرف ​الدولار​ الأميركي، وإختفاء متعمدٍ للسلع الاستهلاكية الأساسية من ​الأسواق اللبنانية​، لتأليب الشارع على المقاومة وحلفائها، وتحميلهم مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، تمهيداً لتنفيذ قرار إنتشار قوات دولية على الحدود مع سورية، لخنق المقاومة في لبنان، بغض النظر كيف ستكون فرص إمكان نجاح هذا المخطط من فشله، يختم المرجع.

وبناء على ما ورد آنفاً، يرى مرجع مطلع على خطوط الإتصالات السياسية في المنطقة، أن المشهد السياسي في لبنان، ليس قاتماً بالكامل، كاشفاً عن إنعقاد لقاء سعودي – سوري، في دمشق في الأيام القليلة الفائتة، ومرجحاً ألا يكون الملف اللبناني غائباً عن طاولة البحث بين الجانبين، لما لملفات المنطقة من تداخل في ما بينها. ويعوّل المرجع على تفاهم سوري – سعودي، لوقف الإنهيار في لبنان، بالتفاهم بين دمشق و​حزب الله​ ومحور المقاومة ككل، ومن المعلوم أن دمشق لن تخطو اي خطوة في الملف اللبناني، من دون التوافق مع الحزب، وعندها يأخذ الحل المرتجى طابعاً عربياً صرفاً، ولكن يبقى ذلك رهن بموافقة الأميركيين، يختم المرجع.

*قناة العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى