مقالات وتقارير

ويسألونك عن الحشد فقل..!

بقلم/ علي السراي *

إنهم غضبُ من الجبار على أعدائهِ نزلوا كفاهمُ من عظيم البأس أنهمُ من لم يستنجد بهم فلا نجاة له

هو الحشد…

قبس من بطولات أصحاب الحسين عليه السلام

إخوة حرب ورجال ميدان وعند إشتداد قراع الخطب فلا ترى إلا حبيباً وعابساً وزهيراً وبريرا … هم الحشد

فما أن زمجرت رياح الموت غضباً بارض العراق وعلا عَصفها عصفُ أزيز الرصاصِ وأنشبت أنيابها حرباً بأجساد المتعبين حتى

قام لها مهندسها وسليمانها وفتيانها قيام العاشقين لإحتضان المنايا والرقص على شفار السيوف، رجال

قَدحَ الحق صواعق بوارقهم غيضاً وأنفة وحمية، فإستُنزلت على أكتافهم صولات بدر وحنين وخيبر، هُم ليسوا ككل الرجال، رجال عاهدوا صدقوا، إلى الهيجاء قد نزلوا، فأسرجوا للمجد صهوةجيادهم وتوشحوا لها المرهفات البيض والأسل السمرُ فطأطأت لشدة بأسهم أسد الثرى وغيلها والراسيات الصلدُ ، وإذا بهم ينتزعون العراق من فم الشيطان ويعيدوه لاهله،  إنهم وبكل تواضع فخر موزمات عراق علي والحسين ورجاله في الحشد المقدس،

قد راهن أعداء الله وقضّ وقضيض الاستكبار العالمي ومرتزقته من الدواعش والبعث والتكفير على سحق الإرادة والتحدي فأعدوا واستعدوا لذبح الأمل وإغتيال الصباح بعد أن عسعس ليل إرهابهم وأناخ بكلكله على رقاب الابرياء والمستضعفين فخاضوا في عباد الله قتلاً وتنكيلاً  ومكرهم يسير بين أيديهم، ومكرُ الله يسير بين أزقة النجف القديمة إلى حيث دار قديمة منقوش على بابها القديم شعار (( هيهات منا الذلة )) يجلس على أعتابها هصور ممتشق ذو الفقار لاينام حين الخوف ولا النگوص حين الإقدام قد تمنطق بِعَزم علي وإباء الحسين وغيرة العباس إسمهُ وبكل تواضع (( علي الحسيني السيستاني))  إمام مفدى لفتواه تُرخص الأرواح والأعناق والمهج فما أن زئر بها حي على الجهاد، حتى تناخت لزئيره حشود الجهاد وحماة الديار من أُسود بدر وليوث سرايا أنصار العقيدة وغيارى سرايا عاشوراء ورجال العصائب وشجعان الكتائب والجموع الجهادية المنظوية تحت آلويتهم المباركة ، رجال كتب على جباههم ( صُنع في مدرسة علي بن أبي طالب عليه السلام )  فكان براق المجد مركبهم ونيل النصر مطلبهم ورد الكيد غايتهم فبدأت الملاحم تلو الملاحم وبزغ فجر الإنتصارات بقلعة الصمود آمرلي مروراً بجرف النصر والسعدية وجلولاء والضلوعية وديالى حتى شمال المقدادية فتكريت والموصل وكل غرب العراق فكانوا كُماةُ ُحرب وحماة أرض وأعراض ومقدسات بعد أذاقوا عصابات داعش والبعث مر الهزيمة والهوان…

فكان ماكان من أنباء وهنبثة …. حتى أماطت داعش اللثام عن وجهها الاخر وجناحها السياسي المنضوي تحت خيمة الحكومة وقبة البرلمان وكشرت عن إنياب حقدها السوداء فقلبوا لمن أنقذهم وحرر مدنهم وأعراضهم ظهر المجن وبدأ مسلسل المؤامرات والغدر ومكائد الشيطان وتعالى نباح الكلاب وعواء الذئاب وجواكر السفارة وعملاء طحنون وشعارات الوطن الزائفة وجيوش من المرتزقة وعواهر مواخير بغداد يقودهم الوصخ والجريذي والدرنفيس و و و  وإعلام غدر عراقي عروبي أصفر لاهمّ لكل هؤلاء سوى الحشد وسلاحه، ذلك الحشد والسلاح الذي لولاهما لكانوا غُلمان وقِين في خيم الدواعش يسومونهم سوء العذاب

ولم يعلم هؤلاء الخاسئين أن

الحشد هو العراق… والعراق هو الحشد

معادلة عُمدت بالدماء، وثبتت أركانها بجماجم الشهداء ومن يقول غير ذلك فلاشرف ولاهوية ولا أباً له… ودون ما يريدون ويخططون له خرط القتاد…

وإلى الحكومة  أقول… كفى مؤامرات ومكائد وتنصلاً ومماطلة من إلتزامكم بما يتوجب عليكم تجاه الحشد ومجاهديه الابطال وإنكاركم لفضل دمائه التي لولاها ولولا تضحياتهم وبطولاتهم لما جلستم على كراسيكم ولكُنا وكُنتم وكان العراق في خبر كان فلم يعد في قوس الصبر منزع ولات حين مندم…

كما نحذر ونطالب الجميع بالابتعاد عن المهاترات والمزايدات وعليكم جميعاً التخندق خلف خندق الحشد الذين هم الظهير الأقوى لابناء جيشنا والقوى الامنية ولعنة الله على كل من عادى الحشد من الجواكر ومخانيث السفارة والبعثيين والتكفيريين الارهابيين وكل من سار في ركابهم إلى يوم الدين…

ويبقى الحشد هو العراق والعراق هو الحشد

ومن لاحشد له لا شرف له….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى