مقالات وتقارير

مجاراة شاعر عراقي لشاعر يمني في جورج قرداحي

هذا القصيده للأستاذ الدكتور عبدالحسين طاهر ، أستاذ ألادب ألاندلسي في كلية ألتربيه / قسم أللغه ألعربيه / جامعة ميسان ، بحق ألاستاذ #جورج_قرداحي .

بسم اللهِ الرحمن الرحيم
هذهِ قصيدةٌ متواضعةُ أجاري فيها أربعة أبيات كتبها شاعراليمن ابن الجنيد مادحاً وزيرَ الإعلام اللبناني جورج قرداحي الذي قالَ عن حرب اليمن: إنّها عبثية فثارت ثائرةُ حكامِ الخليج وسحبوا سفاراتِهم من لبنان، وأَبيات الشاعر اليمني:

من هاهنا من موطنِ الأقحاحِ
الشكرُ كُلُّ الشكرِ يا قرداحي
فلقد برأت جروحَ شعبٍ كاملٍ
ولقد جرحتَ مشاعرَ السَّفَّاحِ
ما قلتَ إلّا النصحَ لكن عند مَن
يستلُّ منشاراً على النصّاحِ
الكونُ يعلمُ أنّها عبثيَّةٌ
لم تجنِ غيرِ الحصدِ للأرواحِ
وقلتُ مجيباً إيّاه على وزن قصيدته وقافيتِها:
—————‐:
أهلاً بصوتٍكَ في حروفِ صحَاحِ
المجدُ كُلُّ المجدِ يا ( قرداحي)
أهلاً بهذا الصوتِ في حلكِ الدُّجى
قُلتَ الحقيقةَ رغمَ كُلِّ نُباجِ
وشفيتَ من يَمَنٍ جراحِ بليّةٍ
يا بَلسماً للجُرحِ والأرواحِ
إعلامُ لبنانٍ سرى بركابِهم
دهراً ولاتَ الحينُ حينَ بَراحِ
ظنُّوكَ مثلَ خضوعهم ونفاقِهم
فهزمتَ غايتَهم بغيرِ سلاحِ
وفضحتَ ذُلَّتَهم وسوءَ مصيرِهم
ويلٌ لهم من سطوةِ الإفضاحِ!
قد قلتَ رأيكَ وهو نورٌ ثاقبٌ
للهِ دَرُّكَ صادحاً ياصاحِ!
الحقُّ يشهدُ أنَّ قولَكَ قولُهُ
تباً لكُلِّ مُضلّلّ لكِ ماحِ
هذا هو الإعلامُ لا ذُلٌّ ولا
كَذِبٌ يدورُ بألسُنِ المُدّاحِ
عبثيةٌ حربُ الضلالةِ إنّها
شُنَّتْ كمثلِ اللعبِ بالأقداحِ
* * *
تَباً (لسلمانِ) الرذيلةِ والخَنا
هو خائنُ الحرمينِ والأرواحِ
مَن ذا يلومُكَ أو يذمُّكَ ناقصٌ
يا جورجَ الهالاتِ والإصباحِ
ولمحنا شخصَكَ والكمالُ بدا لنا
مبنىً ومعنىً( جورجَ) الإلماحِ
هذا الخليجُ بهِ أبالسةُ اللظى
رضعوا الخنوعَ وعاشوا كالأشباحِ
ومدحتَ (بشّاراً )فَجُنَّ جنونُهم
وقرأتَ( نصرَ اللهِ) في الألواحِ
من أرضِ ميسانٍ نراكَ مسايراً
ركبَ الحُسينِ سَلِمتَ يا قرداحي
هيهاتُهُ الكبرى هوتْكَ مكافحاً
يا نجلَ( وهب) يا صليلَ جراحي
* * *
يا ابن (الجُنيدِ) وأنتَ حقاً عارفٌ
بمصائرِ الباغينَ والسّفاحِ

قد قُلتَ حقّاً قولةً يمنيةً
يا ابن العروبةِ موطنِ الإفصاحِ
( من هاهنا، من موطنَ الأقحاحِ
الشُّكرُ كُلُّ الشُّكرِ يا ( قرداحي)
وأنا أقولُ وفي المقالِ تساؤلٌ
يا (جورجَ) الأذواقِ والأفراحِ
( مَنْ يربَحُ المليونَ غيرُكِ في الورى)؟
ياصاحبَ الآمالِ والأرباحِ

أ.د عبد الحسين طاهر مُحَمَّد الربيعي، ميسان،٣٠/ تشرين أول/ ٢٠٢١م

العراق_ميسان

➖➖➖➖➖

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى