محاضرات ودروس إسلامية

إسرائيل تريد أن تصل بالشعوب إلى ما وصل إليه شعب فلسطين

إسرائيل تريد أن تصل بكل بلد عربي إلى مثل ما وصل إليه فلسطين، إلى ما وصل إليه فلسطين، إنه هذا يوظف لصالح توجيهاتها، يمسك هذا، يضرب هذا،.

إن قاموا الناس وتضاربوا نفس الشيء في صالح إسرائيل مثل ما قال عمرو بن العاص: [إني سأضع خطة إن قبلوها اختلفوا وإن ردوها اختلفوا] هي هذه إسرائيل توصلنا إلى هذا الشيء، تريد ما يحصل في فلسطين أن يحصل في كل بلد، وتريد ما تفرضه على ياسر عرفات أن تفرضه على كل زعيم عربي.

إذا ما انتبهنا إلى الأشياء هذه، إذا ما حملنا روح اهتمام حقيقي، إذا ما حاولنا أن نحارب الفساد، مثل الدشات هذه كما قلنا: الدش نفسه عندما تفسد ابنك ستـطلع ابنك جندي إسرائيلي، يخـدم إسرائيل، لـم تعد قضية سهلة – لو عاد الدنيا سلامات.. ما هناك من هذه الأشياء.. فَسَدَ هو الفسادَ الذي في محيطك الشخصي وآثاره في محيطك الشخصي طبيعي، يعني الفارق يعتبر طبيعي بالنسبة لما هو حاصل الآن –  الآن فسادك يحولك إلى جندي تخدم إسرائيل، ومصالح إسرائيل، زوجتك، بنتك تتحول نفس الشيء بإفسادها إلى امرأة تخدم بفسادها النفسي إسرائيل؛ لأن هذه المرأة عندما تفسد في يوم من الأيام وأنت ابنها تنطلق تريد أن تعمل عمل معيّن، أو تقول كلمة قاسيه، ستأتي تقول: بطّل ما لك حاجه…. تُهدِّئ أعصابك، وتحاول تشكل من نفسها عائقًا أمامك. سواء زوجتك أو أمك أو أي واحدة من أقاربك، كذلك أولادك.
فنحن نحرص على أن نحافظ على وعينا، نحافظ على سلامة نفوسنا أمام الله، مسائل خطيرة جدًا، مسائل خطيرة جدًا، من تلمس منه رائحة الولاء لليهود والنصارى يجب أن تحمل له روح العداء، يجب أن تحمل له روح العداء، في كل مشاعرك، وداخل أعماق نفسك، العداء الإيجابي، العداء الساخن، كل من تلمس أنه يوالي اليهود والنصارى، كل من تلمس بأن منطقه وإن كان منطق تحت عناوين أخرى: مصلحة كذا وكذا، يجب أن تحمل له روح العداء، وأن ترد عليه أن هذا غير صحيح، فليضربونا أشرف لنا، أن يضربونا ولا أن نأتي نحن نُضرب من داخلنا. 
هكذا قال الفلسطينيون، الفلسطينيون أنفسهم كنا نستغرب ونراها فعلًا قضية محرجة للفلسطينيين، حركة حماس، حركة الجهاد الإسلامي، كانت تجند إسرائيل عرفات وحكومته للقبض عليهم، قالوا: نحن وقفنا محتارين إن نقاتل هؤلاء نتقاتل فيما بيننا الفلسطينيين، ويكون الضحية كلها والنتيجة في صالح إسرائيل، أن نسكت رأينا الباطل، رأينا القهر، نقاد إلى السجون، ولا نعد نستطيع نعمل شيء ضد عدونا، ضد إسرائيل!
فإذا كانت القضية صحيحة لهذه الدرجة، فمعنى هذا بأن الفساد سيكون إثمه عند الله مضاعف، يتضاعف كما قلنا لكم سابقًا: على حسب الاعتبارات سواء اعتبارات اجتماعية، أو اعتبارات حاليًا باعتبار الزمن، أو باعتبار أي شيء آخر في علم الله، وفي نفس الوقت نكون نحن نصوم، ألسنا الآن خرجنا من شهر رمضان؟ ويكون رمضان يصبح لا قيمة له، صلاتنا تصبح ما لها قيمة، زكاتنا ما لها قيمة، حجُّنا ما له قيمة، عباداتنا ما لها قيمة، نضربها بقضية واحدة، بقضية واحدة تصبح كل هذه الأشياء لا قيمة لها، ويكون الإنسان في واقعه ولا سمح الله، ونعوذ بالله، يهودي من حيث لا يشعر، أو نصراني من حيث لا يشعر، فعلًا، فعلًا هذه حقيقة، حقيقة قرآنية، والواقع نفسه يهيئ الناس لهذا، الواقع وعمل اليهود وأولياء اليهود يحولونا إلى أن نكون يهودًا ونصارى من حيث لا نشعر، بالتولي لهم أو لمن هو متولي لهم، إلى آخره…
الله يوفقنا جميعًا لما فيه رضاه، وينور بصائرنا، ويوفقنا ويفرج عن الإسلام والمسلمين.
 

دروس من هدي القرآن الكريم
#الموالاة_والمعاداة
ألقاها السيد/ #حسين_بدر_الدين_الحوثي
بتاريخ: شهر شوال 1422هـ
اليمن – صعدة
#الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
#النصر_للإسلام 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى