﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ صدق الله العلي العظيم ” بيان تضامن وموقف صادر عن مؤسسة محمديون للثقافة والنشر “

تتقدّم مؤسسة محمديون للثقافة والنشر بأصدق مشاعر العزاء والفخر إلى الشعب الفلسطيني الصابر المجاهد، على ضوء ما أعلنته كتائب القسّام اليوم من استشهاد ثلّة من قياداتها الميدانية، وهم:
• أبو عبيدة
• محمد السنوار
• محمد شبانة
• رائد سعد
• أبو عمر السوري
إن هذه الدماء الزكيّة، التي ارتقت في ميادين الدفاع عن فلسطين، تؤكد مرةً أخرى أن هذه الأرض لا تُحمى بالكلمات الجوفاء، ولا بالمواثيق الزائفة، ولا بمشاريع التسوية والاستسلام، بل بالتضحيات والوعي والثبات على الحق.
وإذ نعلن في مؤسسة محمديون للثقافة والنشر وقوفنا الكامل وغير المشروط مع القضية المركزية للأمة، قضية فلسطين، فإننا نؤكد أن المعركة مع العدوّ الإسرائيلي ليست عسكرية فحسب، بل هي معركة وجود وهوية ورواية، ومعركة وعي لا تقل خطورة ولا أهمية عن حرب السلاح في الميدان.
إن حرب الوعي اليوم هي خط الدفاع الأول عن فلسطين:
وعيٌ يفضح جرائم الاحتلال،
وعيٌ يُسقط أكاذيب الرواية الصهيونية،
وعيٌ يُحصّن الأجيال من التطبيع والتزييف والخنوع،
ويُعيد للقضية مكانتها في ضمير الأمة.
نرفض محاولات إسكات الصوت الحر،
وندين صمت العالم المتواطئ،
ونحذّر من خطورة تحويل دماء الشهداء إلى حدث عابر في نشرات الأخبار.
إن فلسطين ليست قضية حدود،
بل قضية حقّ وعدالة وكرامة،
وستبقى كذلك ما بقي الاحتلال،
وما بقي في الأمة من يقول: لا.
الرحمة للشهداء،
والنصر للمقاومة،
والحرية لفلسطين.
مؤسسة محمديون للثقافة والنشر.
٨ رجب ١٤٤٧



