أخبار المؤسسةبيانات

بيان تعزية ومواساة في رحيل الشاعر المجاهد مصطفى المحضار

بسم الله الرحمن الرحيم

( ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ) صدق الله العلي العظيم

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقت “مؤسسة محمديون للثقافة والنشر” نبأ رحيل الشاعر المجاهد، والقلم الحر، الأستاذ مصطفى المحضار.
لقد رحل عن دنيانا فارس من فرسان الكلمة، وصاحب قلمٍ لم يهن ولم يلن، هزّ بصدق كلماته وبلاغة شعره عروش الطغاة والمعتدين، وجعل من قصائده حصناً منيعاً وسيفاً بتاراً يدافع عن مظلومية الشعب اليمني الصامد، ويكشف زيف العدوان السعودي الأمريكي الإسرائيلي الغاشم على اليمن أرضاً وإنساناً.
ولم يكن قلم الراحل العظيم مقتصراً على حدود بلده فحسب، بل حمل على عاتقه قضية الأمة الإسلامية والعربية الأولى، قضية تحرير فلسطين المقدسة، وكان الصوت النابض والحر لمحور المقاومة، يشاركه انتصاراته فيدوي كالرعد، ويواسيه في أحزانه فيرثي الشهداء بصدق العاشقين.

وإننا في (مؤسسة محمديون للثقافة والنشر) إذ نودع اليوم قاماً من قامات الكلمة والجهاد
نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى عائلة الشاعر المجاهد مصطفى المحضار سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يعظم أجرهم في فقيد الوطن والأمة
وإلى (الشعب اليمني الأبي والصامد) الذي فقد اليوم أحد أبرز أبنائه البررة، وأحد أصواته المدوية التي دافعت عن حقه وكرامته في وجه العدوان والحصار.
وإلى كل الأحرار في محور المقاومة

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الشاعر المجاهد مصطفى المحضار بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجعل ما قدمه من كلمات حق وجهاد في سبيل الله في ميزان حسناته.

(إنا لله وإنا إليه راجعون)

(ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)

صادر عن :
(مؤسسة محمديون للثقافة والنشر)
(الأربعاء، 30 سبتمبر 2026م)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى